شقق للبيع في حلب : شقق رخيصة : اقساط و صور : عقارات للبيع
بيع واشتري مجاناً
المنزل والحديقة اجهزة - الكترونيات عقارات سيارات ومركبات
سجل الآن
إذا كنت تملك حسابا اضغط هنا
مميزات
تسجيلك في السوق المفتوح: إضافة إعلانك مجاناً إضافة عدة صور لإعلانك تواصل مع البائع عن طريق التعليقات يبقى إعلانك على الموقع مدة 180يوماً
مشكلة في الشبكة, انقر هنا لإعادة تحميل الصفحة
الدردشة ليست جاهزة بعد

شقق للبيع في حلب

1 - 2 نتيجة من 2

إعلانات قريبة منك

سيتم استخدام موقعك لعرض الإعلانات القريبة منك

  • منزل للبيع

    منزل للبيع

    50,000,000 ليرة
    حلب  |  أخرى  |  2021-08-25
    ابراهيم
    متصل
    أضف الى المفضلة
    دردش
  • منزل في شارع النيل

    منزل في شارع النيل

    450,000,000 ليرة
    حلب  |  أخرى  |  2021-05-26
    ml
    متصل
    أضف الى المفضلة
    دردش
إعلانات مقترحة شاهدها آخرون
شقق للبيع في حلب
هل تود حفظ معطيات البحث؟ احفظ نتائج البحثالبحوث المفضلة
عرض الإعلانات على الخريطة
كن أول من يعلم عن الإعلانات الجديدة في شقق للبيع أعلمني

الاسئلة الاكثر شيوعاً عن شقق للبيع في سوريا حلب

right curve arrow

بيع كل شئ على السوق المفتوح

left curve arrow أضف إعلان الآن

بيع وشراء العقارات السكنية والشقق في سوريا

القطاع العقاري في سوريا

يعاني القطاع العقاري في سوريا حاله كحال العديد من القطاعات المحلية الأخرى من ركود وخاصة في حركة البيع والشراء، إذ لم تكن حركة التبادلات التجارية العقارية خلال السنوات الماضية بحالة جيدة، ويعود السبب في ذلك إلى العديد من الأسباب أهمها قلة العرض مقابل الطلب، وذلك بسبب قلة أعداد العقارات الجاهزة المعروضة للبيع بسبب ارتفاع أسعار مواد البناء الأساسية، وقد شهد القطاع ضعفاً ملحوظاً بسبب ما تمر به الدولة من صراعات سياسية، حيث تهدم عدد كبير من العقارات السكنية والتجارية في العديد من المناطق، ولم تشهد حديثاً أي إنشاءات ومشاريع سكنية من الجهات الرسمية أو غير الرسمية، وهذا أدى إلى قلة إعلانات عقارات للبيع ، ولجوء البعض إلى استئجار العقارات وخاصة السكنية منها، وقد أرجع العديد من المختصين في الشأن العقاري حالة الجمود التي يعيشها القطاع منذ مدة إلى العديد من الأسباب أهمها غلاء الأسعار وانخفاض دخل الأفراد.

أسعار العقارات السكنية في سوريا

اشتكى عدد من أصحاب المكاتب العقارية في العديد من المحافظات منها دمشق وريفها من ركود كبير في سوق بيع العقارات وخاصة السكنية منها ما قلل عمليات البحث عن شقق للبيع ، وذلك بعد الارتفاع الكبير في أسعار مواد البناء، حيث تعد حركة بيع وشراء العقارات شبه معدومة في المحافظة، نتيجة ارتفاع أسعارها بشكل كبير يفوق قدرة المواطنين الاقتصادية، حيث تختلف أسعار العقارات حسب نوعها وموقعها وكسوتها، فعلى سبيل المثال، يتجاوز سعر منزل بمساحة لا تتجاوز 100م² في مناطق العشوائيات مبلغ 30 مليون ليرة سورية، وهو ما يشكل الحد الأدنى للأسعار في المنطقة، وفي وسط مدينة دمشق، وأحيائها الراقية، تصل أسعار بعض المنازل والعقارات السكنية الراقية إلى أرقام خيالية، إذ يمكن أن يصل سعر منزل في حي الميدان إلى حوالي 2.5 مليار ليرة سورية، كما يتجاوز سعر منزل في منطقة البرامكة مبلغ المليار ليرة سورية، وقد لفت أصحاب المكاتب العقارية إلى أن هذه الأسعار غير منطقية وخيالية حتى بالنسبة للسوريين الأغنياء، أما في الأحياء الأخرى فيمكن أن يصل سعر منزل بمساحة 65م² إلى حوالي85 مليون ليرة، وبذلك يصل سعر المتر المربع الواحد في منزل كسوته عادية إلى حوالي 1.307 مليون ليرة، فيما يباع ذات المنزل في منطقة ذات خدمات وبنية تحتية جيدة بسعر 170 مليون ليرة، أي أن سعر المتر المربع يصل في تلك المنطقة إلى 2.615 مليون ليرة، أما أسعار المنازل الجاهزة فتصل إلى 175 مليون ليرة، في حين تتراوح أسعار المنازل على الهيكل بين 20-40 مليون ليرة.

أما في المحافظات الاخرى فقد ارتفعت أسعار العقارات بشكل كبير ومبالغ فيه في مدينة حلب شمالي سوريا حيث وصلت الزيادة إلى 3 أضعاف خلال عام 2020، وذلك نتيجة المضاربة بين التجار الذين لجؤوا إلى استثمار أموالهم في هذا القطاع، حيث تضاعفت أسعار الشقق السكنية والأراضي في حلب 3 مرات خلال عام 2020 في حلب، وذلك بسبب تفضيل أصحاب رؤوس الأموال الاستثمار بقطاع العقارات، في ظل حالة الشلل التي تعاني منها الفعاليات الاقتصادية الأخرى في المدينة، إذ يفضل العديد من الأشخاص الاستثمار في العقارات للحفاظ على قيمة أموالهم، وسط تذبذب قيمة الليرة خاصة في فترات الكساد، حيث اشترى أحدهم شقة سكنية في حي الفرقان بمبلغ 170 مليون ليرة سورية مطلع عام 2020، وارتفاع سعرها آخر العام إلى 500 مليون ليرة، ما أدى إلى قلة عمليات البحث عن عقارات للبيع ، أما في محافظة الحسكة فإن الشقق السكنية كانت تباع قبل 5 سنوات بمبالغ يتراوح بين 25-40 ألف دولار، ولكنها قفزت إلى ما بين 4 إلى 5 أضعاف، حيث وصل سعر المنزل إلى 500 ألف دولار في الأحياء الراقية، وبعضها وصل إلى 600 ألف دولار، بينما كان سعر ذات المنازل قبل عدة أشهر بمبلغ يتراوح بين 100-150 ألف دولار.

مشاريع سكنية في سوريا

مشروع قرية عمران السكنية

وهو مشروع سكني مدعوم من منظمة الهلال الأحمر القطري، ويقع المشروع بالقرب من مدينة حلب وتحديداً في ريف حلب، حيث تم استكمال المرحلة الأولى والثانية من المشروع، والذي يهدف إلى توفير المأوى الآمن والكريم للنازحين في الشمال السوري، ويقع المشروع على مساحة تقدر بحوالي 10 آلاف متر مربع، حيث يتكون من 92 شقةً سكنية مساحة الواحدة منها 46م²، والتي تتوزع على 23 عمارة، في كل منها 4 شقق مقسمة على طابقين، وتتكون كل شقة من غرفتي نوم وغرفة معيشة ومطبخ وحمام، وقم تم تجهيز القرية السكنية ببنية تحتية متكاملة من الكهرباء وشبكة المياه الصالحة للشرب وشبكة الصرف الصحي، إلى جانب شبكة من الطرق الإسفلتية المنارة بالطاقة الشمسية، ويوجد فيها أيضاً عدد من المرافق العامة أهمها المسجد والمحال التجارية، وقد تم تسليم المرحلة الأولى من المشروع نهاية العام 2019، في موقع مجاور لموقع القرية، والذي تضمن 116 شقة سكنية تم تسليمها للمستفيدين، وبذلك يصبح مجموع الشقق التي تم بناؤها في القرية مع نهاية المشروع 208 شقق، يستفيد منها ما يزيد عن 1200 شخص.

مشروع البوابة الثامنة

وهو مشروع سكني من تطوير شركة إعمار العقارية، تصل قيمة الاستثمار إلى نصف مليار دولار، وهو  يمثل باكورة المجمعات السكنية الفاخرة في مدينة دمشق، وسوف يضم المشروع وحدات سكنية وتجارية تتميز بأساليبها العصرية المبتكرة، ويأتي المشروع بالشراكة بين كل من إعمار العقارية الإماراتية ومجموعة الاستثمار لما وراء البحار السورية، حيث يرتكز المشروع على إنشاء مجمع سكني وتجاري في منطقة يعفور بالقرب من مدينة دمشق، ويستوحي  تصاميمه المعمارية من مدينة دمشق الأثرية وخاصة التصاميم المستمدة من فن العمارة الإسلامية التقليدية، حيث يتميز بوجود بوابة مرتفعة مبنية على الطراز المعماري القديم والتي تشكل المدخل الأساسي إلى الساحة الرئيسية في المشروع، ويتألف المشروع من 3 أقسام رئيسية، هي المركز التجاري، والواجهة المائية والمنطقة السكنية، والتي تتكون من عدد من المباني التي تضم شققاً سكنية، وفللاً ذات مساحات وتصاميم متنوعة، وميداناً عاماً، وبرجاً تجارياً، وساحة رئيسية، هذا إلى جانب مركز للتسوق يمتد على مساحة 450 ألف قدم مربعة وهو مستوحى من سوق دمشق القديم، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من المحلات التجارية والمطاعم، كما سيضم المشروع أيضاً مجموعة من النوافير المائية والحدائق ذات المساحات الخضراء والساحات المتداخلة، ما قد يزيد عمليات البحث عن شقق للبيع في المشروع.

أرسل ملاحظاتك لنا
لا تفوّت عليك هذه الصفقات