موقع #1 للبيع : اراضي للبيع في دمشق : اراضي زراعية : مزارع
بيع واشتري مجاناً
المنزل والحديقة اجهزة - الكترونيات عقارات سيارات ومركبات
سجل الآن
إذا كنت تملك حسابا اضغط هنا
مميزات
تسجيلك في السوق المفتوح: إضافة إعلانك مجاناً إضافة عدة صور لإعلانك تواصل مع البائع عن طريق التعليقات يبقى إعلانك على الموقع مدة 180يوماً
مشكلة في الشبكة, انقر هنا لإعادة تحميل الصفحة
الدردشة ليست جاهزة بعد

اراضي ومزارع للبيع في دمشق

1 - 6 نتيجة من 6

إعلانات قريبة منك

سيتم استخدام موقعك لعرض الإعلانات القريبة منك

إعلانات مقترحة شاهدها آخرون
اراضي ومزارع للبيع في دمشق
هل تود حفظ معطيات البحث؟ احفظ نتائج البحثالبحوث المفضلة
عرض الإعلانات على الخريطة
كن أول من يعلم عن الإعلانات الجديدة في اراضي - مزارع للبيع أعلمني

right curve arrow

بيع كل شئ على السوق المفتوح

left curve arrow أضف إعلان الآن

بيع وشراء الأراضي والمزارع في سوريا

الأراضي والمزارع في سوريا

يمكن تعريف الأراضي والمزارع على أنها قطعة محددة من الأرض ليس فيها بناء، ويتم تقسيمها إلى تقسيمات مختلفة وذلك حسب نوعها وطبيعة استخدامها بناءً على العديد من الأمور التي تلعب دوراً في ذلك، حيث يتم فرزها وتقسيمها إلى مساحات متفاوتة تبدأ من عدة أمتار مربعة تصل إلى مئات الدونمات، وهذه الأراضي تكون ذات إطلالات مختلفة، تعود ملكيتها لأفراد وجماعات ملكية خاصة أو شخصية، أو قد تكون ملكية عامة تكون مملوكة للدولة، ويتم استغلال هذه الأراضي واستثمارها عن طريق بيعها أو زراعتها وذلك حسب نوع تربتها وموقعها ومساحتها، أو يمكن بناء مشاريع عقارية استثمارية متنوعة كالمشاريع السكنية والتجارية، أو يمكن تأجيرها والحصول على دخل سنوي منها، ويمكن الحصول على هذه الأراضي عن طريق البحث في المواقع الإعلانية تحت تبويب اراضي مزارع للبيع أو الإيجار، ويتم وضع قوانين واضحة من قبل المشرعين لتنظيم التعامل مع هذه المساحات لضمان حقوق كافة أطراف عقود البيع والشراء، وتختلف هذه القوانين من دولة لأخرى، وتعتبر سوريا واحدة من الدول التي تضم نسبة كبيرة من الأراضي الزراعية الموزعة في عدة مناطق، إلى جانب العديد من الأراضي التي تصلح لإقامة المشاريع المختلفة.

أقسام الأراضي والمزارع

أسعار الأراضي والمزارع في سوريا

تفاوت أسعار الأراضي والمزارع بين المدينة والأرياف أو الضواحي، حيث تتفاوت الأسعار في ريف دمشق عن المدينة بشكل ملحوظ، وعلى الرغم من العروض الكثيرة المتاحة فقد حافظت بعض الأراضي على أسعارها المرتفعة، فيما بقيت بعض الأراضي الأخرى على أسعارها المنخفضة، وتلعب استراتيجية المواقع والمساحة دوراً حاسماً في تحديد السعر في تلك المناطق، ففي المناطق المتقاربة يكون الدونم بمئات الآلاف، فيما يكون في غيرها بالملايين الليرات، ومن الأمثلة على ذلك الأراضي في منطقة قطنا وتحديداً قلعة جندل، فقد وصل سعر أرض بمساحة 16 دونماً ضمن تقسيم الطابو الأخضر إلى حوالي 200 ألف ليرة سورية للدونم الواحد، أي أن سعر الأرض بالكامل وصل إلى 3 ملايين و200 ألف ليرة سورية، وبالمقابل تم عرض أرض للبيع في قطنا أيضاً وتحديداً في منطقة يعفور وصلت مساحتها إلى 4300م² وصل سعر الدونم فيها أضعافاً مضاعفة لما هو عليه في الأرض السابقة، إذ يصل سعر الدونم هنا إلى 20 مليون ليرة سورية، أي أن سعر الأرض بالكامل تصل إلى 86 مليون ليرة سورية، رغم أن مساحتها لا تكاد تتعدى ربع مساحة الأرض الأولى، وهذا ما يؤثر على عمليات البحث عن اراضي مزارع للبيع ، أما في بلدة معضمية القلمون الواقعة بين بلدتي القطيفة والرحيبة في ريف دمشق، وفي الطرف المعاكس لمنطقة قطنا، فالمعضمية تقع في أقاصي شرق ريف دمشق ويصل سعر الدونم فيها بشكل أولي إلى 200 ألف ليرة والأمر قابل للتفاوض، أما في صحنايا فيمكن ملاحظة مفارقات كبيرة بين سعر الأرض في مكان وسعر أرض أخرى في مكان قريب آخر، حيث يصل سعر أرض بمساحة 70 دونماً قريبة من مشاريع تجارية ضخمة ولها مشروع إفراز، بسعر يصل إلى 8 ملايين و500 ألف ليرة للدونم الواحد، أي يصل سعرها بالكامل إلى حوالي 595 مليون ليرة سورية، بمواجهة ذلك يحدث في صحنايا عرض مختلف حيث يطلب العارضون بالدونم سعراً مرتفعاً يصل إلى حوالي 22 مليون ليرة سورية بمساحة لا تتعدى 4 دونمات و600م²، ما يعني أن سعر الأرض بالكامل يصل إلى 101 مليون و200 ألف ليرة.

وفي الزبداني يمكن إيجاد أرض بمساحة 10 دونمات وتحديداً في منطقة قصور في كروم مضايا قابلة للإفراز إلى 6 محاضر فيلات بسعر نهائي يصل إلى 4 ملايين و500 ألف ليرة سورية للدونم الواحد، وقد شهدت منطقة الغوطة الشرقية خلال فترة الحصار الممتدة لخمس سنوات بدأت من 2013 -2018، حالة ركود طويلة في سوق العقارات، مع تخلل ذلك الركود بعض حالات البيع، وخاصة للأراضي الزراعية، الأمر الذي أدى إلى انخفاض أسعار الشقق السكنية بالمقارنة مع الأراضي، وبلغ الحد الأقصى لسعر المتر المربع في مناطق وسط الغوطة أثناء الحصار نحو 22 ألف ليرة سورية، وبدأت الأسعار بالارتفاع تدريجياً عام 2019، إذ يتراوح سعر المتر المربع في كل من منطقتي حمورية وبيت سوى بين 35-60 ألف ليرة سورية للمتر الواحد، بينما تتراوح قيمة المتر الواحد في مدينة سقبا بين 40-75 ألف ليرة سورية، وقد تم بيع أرض بمساحة  15 دونماً من الأراضي الزراعية في مدينة درعا بسعر وصل إلى 15 مليون سورية، أي بمعدل مليون ليرة للدونم الواحد، وتم بيع أرض بمساحة 5 دونمات في درعا بنحو 12 مليون ليرة سورية، وبذلك سعر الدونم من الأراضي الزراعية والأراضي السكنية يختلف من منطقة إلى أخرى، فهو يبدأ في منطقة حوض اليرموك مثلاً من مليون و500 ألف ليرة سورية، وينتهي عند 3 ملايين ليرة سورية، فيما يرتفع في مناطق غرب درعا منها تسيل، ونوى، وداعل، وبعض قرى الريف الشرقي إلى ما بين 15-20 مليون ليرة، فيما يصل في ريف درعا الشرقي منها الجيزة، وصيدا، وكحيل إلى أكثر من 20 مليون ليرة، الأمر الذي أثر على عمليات البحث عن عقارات للبيع في تلك المناطق.

أرسل ملاحظاتك لنا
لا تفوّت عليك هذه الصفقات